إعداد تنبيهات آيفكس

15 خطوة لتصميم تنبيهات عاجلة فعالة



1- رسَخوا المصداقية

ضمنّوا تنبيهاتكم معلومات واضحة عن المنظمة الراعية وزّودوا القارئ بعدة طرق للاتصال بكم ، مثل البريد الإليكتروني والعنوان البريدي وعنوان موقعكم على الإنترنت ورقم الهاتف ... الخ. إن توفير مثل هذه المعلومات أمر بديهي إن كنتم تريدون أن يتجاوب الناس مع تنبيهاتكم، فهم قد يرغبون في الاتصال بكم. إذاً لا بديل عن تعريفهم بأنفسكم بوضوح وإرشادهم إلى كيفية الوصول إليكم.

دائما ما تحدد تنبيهات آيفكس بوضوح هوية المنظمة العضو في الشبكة التي أرسلت التنبيه، وتتبع صيغة وبنية موحدة يستطيع المشتركون من خلالها التعرف عليها فوراً كـ"مُنتجٍ" صادر عن آيفكس .

2- وضحوا التاريخ

حتى لو انقضت فترة على وصول تنبيه عاجل وتراجعت أهميته، فيمكن أن يظل في صندوق البريد الإليكتروني الخاص بالمتلقي شهوراً أو ربما سنوات ثم فجأةً يعود إلى الحياة ، حيث يمرره المتلقي مجدداً إلى مجموعة جديدة من القوائم . لا تعتمدوا على ترويسة الرسالة وحدها لتحديد التاريخ (أو أي معلومات أخرى)، إذ أن من يمررون رسائل الإنترنت غالباً ما يحذفون الترويسة . بل وقد يكون من الأفضل أن تحددوا تاريخا واضحا لأقصى موعد للقيام بالتحرك المطلوب، مثلاً : " يمكنكم اتخاذ هذا التحرك حتى 17 / 2 / 1998 " . وإن كنتم تعتقدون بإمكانية القيام بتحركات متابعة، أو إن رغبتم في التنبيه إلى أن هذا الإجراء جزء من حملة متواصلة، أعلنوا عن ذلك بوضوح . وبهذه الطريقة، سيتصل بكم الناس أو ينتظروا تنبيهكم القادم .

واتباعا لنفس المبدأ، فإننا عندما نجمع تنبيهات شبكة آيفكس، نطلب أيضاً من المنظمات الأعضاء إضافة التواريخ ضمن نص تنبيهاتهم. وهذا يعني ذكر التاريخ المحدد الذي يشيرون إليه بدلا من تعبيرات مثل " اليوم" أو "الأمس" أو "الأسبوع الماضي". وحتى إن كنتم قد خصصتم سطرا في أول التنبيه لتاريخ الحدث، فبرجاء تضمين تواريخ الأحداث الرئيسية المذكورة في نص التنبيه. ونظرا للطابع الدولي لجمهور تنبيهات آيفكس، فإن تلك طريقة أخرى لتجنب الغموض أو الالتباس في إيصال الحقائق المتعلقة بالحالة. تذكروا أن تنبيهاتكم والنسخة النهائية منها التي نرسلها تعبر العديد من المناطق الزمنية، وبالتالي فمن الضروري تحديد تواريخ الأحداث بوضوح في نص التنبيه.

3- ضعوا علامات واضحة للبداية والنهاية

لا تستطيعون منع الناس من تعديل تنبيهاتكم حين يمررونها للآخرين. ولحسن الحظ ، فإن ذلك لا يحدث سوى بصورة عرضية، حيث تتجمع تعليقات إضافية في أعلى وأسفل الرسالة عند تمريرها. ضّعوا صفاً داكنا من الخطوط القصيرة أو ما يشبه ذلك في أعلى التنبيه وفي أسفله لكي تظهر أي تعديلات كإضافات منفصلة عن نص التنبيه. وبهذه الطريقة يتضح تماما المحتوى الذي تدعمونه والذي تدعمه مصداقيتكم.

4- اجعلوا من تنبيهكم كلاً مكتملا

لا تفترضوا أن جمهوركم يحصل على أية معلومات سوى ما يقدمه تنبيهكم . فعلى الأرجح أن من يقرأوه لم يسبق لهم أن سمعوا بكم أو بضحية الانتهاك المتعلق بحرية التعبير من قبل. لذا ، عليكم أن تعرّفوا مصطلحاتكم وتشرحوا خلفية الموضوع، أوعلى الأقل تقدموا بعض التعليمات البسيطة للحصول على مواد مفيدة عن خلفية القضية. وبإمكانكم أن تجعلوا تنبيهكم الإليكتروني قصيراً نسبياً، و وتركزوا بالأساس على المعلومات الجديدة التي ترغبون في توصيلها، لكن مع إدراج عنوان موقع إلكتروني يقدم التفاصيل الكاملة ضمن نص تنبيهكم.

وعندما تُعدون تنبيهاً للتوزيع على شبكة آيفكس، فيجب على المنظمة العضو دائما تقديم الأسماء الكاملة للمنظمات أو الحركات السياسية أو الهيئات الحكومية إلى جانب المختصرات . فحتى المختصرات المعروفة على نطاق واسع في في دولة بعينها قد تكون مجهولة تماما بالنسبة لأغلب القراء الدوليين. وفي حال غياب هذه المعلومات، يبذل منسقو التنبيهات في سكرتارية آيفكس كل جهد لإيجاد المعلومات الكاملة لإدراجها في التنبيه، لكن ذلك يعد خطوة إضافية في عملية تستغرق وقتاً طويلاً بالفعل، بل وقد ينتج عنه أخطاء محرجة للمنظمة العضو ولآيفكس على حد سواء. ولهذا السبب ، فإننا نطلب من أعضاء آيفكس مساعدتنا بتوفير أكبر قدر ممكن من المعلومات الكاملة.

وعلاوة على ذلك ، فمن المفيد عند إعداد تنبيه جديد حول قضية متواصلة تم توثيقها من قبل مراجعة التنبيهات السابقة الموزعة على شبكة آيفكس لمعرفة ما كُتب عن القضية في وقت سابق، وإدراج جزء خاص بـ " خلفية القضية" ضمن التنبيه يقدم ملخصاً للتسلسل الزمني للقضية حتى وقت كتابة التنبيه. لن يساعد ذلك على إعداد تنبيه متكامل فحسب، بل وسوف يضمن إطلاع جميع أعضاء آيفكس على أحدث حقائق الحالة، وهو إجراء من شأنه أن يساعد على تجنب التناقضات أو سوء الفهم.

5 – اجعلوا التنبيه سهل الفهم وسهل القراءة

من الأهمية بمكان أن تبدءوا تنبيهكم بعنوان جيد وواضح يلخّص القضية والإجراء الموصى به . استخدموا لغة مفهومة ومبسَطة ، وتجنبوا التعبيرات المتخصصة. راجعوا النص للتحقق من خلوه من الأخطاء الإملائية. واستخدموا جُملاً قصيرة وتركيبات بسيطة وأسلوب محايد على صعيد الجندر. اختاروا كلمات مفهومة دوليا وليس محلياً. وأخيراً، اطلعوا آخرين على المسودة قبل إرسالها لمعرفة آرائهم .

استخدموا تصميما بسيطا وواضحا وبه كثير من الفراغات. وقسموا الفقرات الطويلة. استخدموا التقسيم إلى نقاط والعناوين الفرعية لتجنب الرتابة. إن كانت منظمتكم تعزم إرسال تنبيهات التحرك بصورة دورية، استخدموا تصميما مختلفا كي يتعرف الجميع فورا على "علامتكم التجارية". وينبغي الالتزام بمعايير تنسيق النصوص الصارمة في التنبيه.

6 – وضّحوا الحقائق بصورة لا لَبْس فيها

ستطوف رسالتكم العالم ، فدّققوا في المعلومات جيداً. قد تكون للأخطاء تأثيرات كارثية، والخطأ، مهما كان صغيرا،ً قد يستغلَه خصومكم بسهولة لاستبعاد تنبيهاتكم بوصفها "إشاعات" أو "مبالغات" . عندما تكتشفون الخطأ ، سيكون من الصعب إرسال تصحيح له، كما أن ذلك التصحيح على الأغلب لن يمرر إلى جميع الوجهات التي أرسلت إليها الرسالة الأصلية .

( ملاحظة : شبكة آيفكس ترسل تصحيحات للتنبيهات عندما يطلب منها ذلك، وذلك رغم إدراكنا أنها لا تعوض بشكل كامل ضياع المصداقية الذي يتسبب فيه خطأ خطير في الحقائق كان يمكن تجنبه) .

7- تساءلوا إن كنتم تريدون توزيع التنبيه من الأصل

إذا كان موضوع التنبيه يتناول مسألة حساسة جداً، مثل وضع سجناء سياسيين محددين بالاسم، فقد تفضلون معرفة من بالضبط يتلقى تنبيهكم، وكيف ، وفي أي سياق . فإذا كان الأمر كذلك ، ضمّنوا تنبيهكم عبارة بارزة تحظر على متلقَّي التنبيه أن يمرروه لغيرهم ( فقد تختاروا على سبيل المثال توزيع المعلومات الحساسة كتنبيه داخلي لآيفكس أو نداء أو طلب،...إلخ ) .

8- احذروا من التنبيهات المعدلة من قبل طرف آخر

على الرغم من أنه ليس من الشائع أن يعدّل شخص ما التنبيه الذي أعددتموه، إلا أن بعض الناس يلجأون إلى إرسال صياغتهم الشخصية للتنبيه، ربما إستناداً إلى معلومات حصلوا عليها شفاهيا .وعادة ما تنطوي مثل هذه التنبيهات التي طالتها تغييرات من طرفِ ثانِ على مبالغات أو غير ذلك من المغالطات، وقد تؤدي نتيجة لذلك إلى نزع المصداقية عن تنبيهاتكم . فإذا ما تناهى إلى علمكم وجود تحوير غير صحيح لتنبيهاتكم ، فعليكم فوراً إشعار القوائم البريدية المعنية بوجود مثل هذه التنبيهات المعدلة. وعليكم أن تحددوا بوضوح ما هو صحيح وما هو غير صحيح ، وأن تطلبوا إلى جمهورك المستهدف ألا يوزع مثل هذه التنبيهات المضلَلة، و تقدموا له مؤشرات للتعرف على المعلومات الصحيحة ، بما في ذلك نسخة من تنبيهكم الأصلي. إن هذا الإجراء يخدم غرضين ، أولهما : أنه قد يساعد في الحد من انتشار التقارير المغلوطة ، و ثانيهما: أنه يضعكم في موقع الشخص المسئول المعني بوصول الحقيقة للقراء.

9 – كونوا واقعيين في توقعكم للدعم، ولا تبالغوا في المطالبات والمزاعم

لا تقولوا: "مرّر هذا إلى جميع من تعرف" . لا تبالغوا. لا تلحوا. ولا تقولوا: " برجاء التحرك الآن!!! ". و لا تصرخوا مطالبين بإبلاغ كل شخص في العالم عن قضيتكم . فأنتم لا تسعون لمخاطبة "الجميع"، بل فئة مستهدفة ممن قد يهتمون بهذه القضية. وإذا كان عامل الوقت حاسماً فعليكم أن توضحوا ذلك بلغة رصينة فحسب . لا تدعوا الظروف الراهنة تستحوذ على تفكيركم . فقد تساعد رسالتكم على تجنب كارثة قصيرة الأمد ، ولكنها أيضاً يجب أن تسهم في عملية أطول أمدا بكثير هي بناء دعم لحرية التعبير. إن وعيكم المستمر بهذا السياق الأوسع سيساعدكم ويساعد قراءكم على عدم فقدان الحماس في حال خسارتكم للمعركة الراهنة .

10 – تجنّبوا لغة المواجهة

ينبغي تجنب المزاعم التي لا يمكن إثباتها أو الفرضيات الغامضة، ذلك أن من شأنها أن تلحق ضرراً بالضحية وتؤثر سلباً على مصداقية المعلومات المقدّمة. وعند الحاجة، في سياق النداءات العاجلة ، يذكر أعضاء آيفكس النقاط الأساسية للمعاهدات الدولية التي وقعتها أو صادقت عليها الدولة المسؤولة عن الانتهاكات المبّلغ عنها ، مثل المادة " 19 " من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والبنود المتعلقة بحرية التعبير في دستور البلد، إلخ.
.
وفي نفس السياق، عليكم أن تتجنبوا استخدام مصادر مجهولة عند إعداد التنبيه. وحاولوا جادّين أن تضمنوا أن أي تصريح أو رأي يتضمنه نص التنبيه الذي أعددتموه يمكن ان يعزى إلى مصدر موثوق، وحدّدوا المصدر بوضوح في تنبيهكم . ويسري هذا بشكل خاص على التصريحات سياسية أو غيرها من التصريحات التي قد تثير الجدل.

تجنبوا الصياغات ذات الطابع السياسي التي قد تعد متطرفة خارج بلادكم وبالتالي قد تكلفكم، وتكلف ضحية الانتهاك الذي تبلغون عنه، دعما دوليا ثمينا. فمثلا تعد جملة "إن للعمدة الذي يقاضي الصحيفة صلات وثيقة بشركات التعدين والبترول الدولية العاملة بالبلاد" أكثر إقناعا للجمهور الدولي من جملة "إن العمدة أداة فاسدة في يد الإمبريالية الغربية".

11 – لا تستخدموا العرائض ذات قوائم التوقيعات التراكمية

إن عرائض قوائم التوقيعات التراكمية هي تنبيهات تشتمل على قائمة أسماء في نهايتها، وهي تدعو الناس لإضافة أسمائهم إلى القائمة وإعادتها إلى المنظمة إن كان إسمهم هو الثلاثون أو الستون، إلخ، في القائمة ، ثم تمرير التنبيه ومعه قائمة التوقيعات لكل من يعرفونه . هذه الفكرة تبدو ممتازة على المستوى المجرد ، لكنها غير مفيدة على أرض الواقع. والمشكلة هي أن معظم التوقيعات لن تصل إلى مقصدها النهائي لأن السلسلة ستتفكك قبل أن تجمع الأسماء الثلاثين التالية، بل والأسوأ هو أن مكتب المشرع سيتسلم عرائض بها نسبة من التوقيعات المتكررة، مما يزعج الموظفين ويقنعهم بأنهم يتعاملون مع جماعة غير كفؤ لا تقدر على مساءلتهم.

إن كل تنبيه من تنبيهات آيفكس يستهدف قائمة محددة من الأعضاء والمشتركين، ونتمنى أن لا يرتبك الناس لهذا العدد الكبير من التنبيهات ، والتي كثيرا ما تصل إلى 60 تنبيهاً أو أكثر في الأسبوع من مختلف مناطق العالم . ومن المفيد أن تكون هناك قوائم مستهدفة مقسمة حسب عدد من المعايير، منها البلد والقارة والمهنة ونوع انتهاكات حرية التعبير.

12 – لا تبالغوا في الأمر

يمكن أن تصبح التنبيهات العاجلة رسائل غير مرحب بها شأنها شأن الإعلانات الموزعة على المنازل. أجّلوا حدوث ذلك بحسن اختيار التنبيهات التي ترسلونها. إن كانت منظمتكم أو أي منظمة أخرى قد أصدرت تقريرا عن القضية بالفعل، تأكدوا من وضع المعلومات أو التحليلات الجديدة التي تقدمونها عن نفس القضية بالقرب من رأس الخطاب، بدلا من دفنها في نهايته.

13- حُثَوا الناس على إعلامكم بتحركاتهم

إذا طالبتم الناس بإرسال فاكس إلى مكتب مسؤول حكومي ، على سبيل المثال ، فعليكم أن تزودونهم بعنوان بريد إليكتروني وتقترحوا أن يرسلوا إليكم رسالة موجزة في حال فعلوا. واشرحوا لهم أنكم سوف تستخدمون هذه الرسائل لإحصاء عدد الاتصالات التي صدرت استجابة لتنبيهكم، و أن هذه المعلومات ستكون قيمَة للغاية عند مناقشة موظفي الهيئة التشريعية فيما بعد. لا تفعلوا ذلك إلا إن كانت خدمة البريد الإلكتروني الخاصة بكم تتسع لتلقي 50,000 رسالة في فترة قصيرة . قد تحتاجون للتحقق من ذلك من مزود الخدمة الخاص بكم قبل الشروع في هذا الإجراء .

( ملاحظة : إننا في سكرتارية آيفكس لا نفعل ذلك، لأسباب تتعلق بمساحة حفظ الرسائل ومحدودية مزود خدمة الإنترنت، لكننا نقر بأهمية وضرورة تلقي قدر أكبر من ردود أفعال الأعضاء والمشاركين. وفي الواقع فإن تقييم أثر التنبيه بصورة واضحة يظل صعباً للغاية، لأن رسائل التعليقات تظل عشوائية.)

14- لا تعتبروا إرسال البريد الإلكتروني مرادفا للتنظيم

لا يتعدى التنبيه في بعض الأحيان كونه أحد مكونات عملية تنظيم التحركات من أجل حرية التعبير . فإذا أردتم تشكيل حركة قوية ومستمرة فعليكم في مرحلة ما أن تجمعوا الناس فعليا. إن الإنترنت أداة مفيدة للتنظيم، بيدْ أنه أداة واحدة من بين أدوات كثيرة ستحتاجون إليها، وعليكم تقييمها بالأساس بناءا على إسهامها في الأهداف التنظيمية الأكبر. هل يتحرك الناس الذين تصلهم تنبيهات الإنترنت العاجلة لاتخاذ مواقف فاعلة في حركتكم ؟ هل تجتذبونهم لحضور المؤتمرات أو تتحدثون إليهم بالهاتف أو تقابلونهم شخصياً وتصبحون مسئولين أمامهم عن توفير معلومات محددة وتجيبون عن أسئلتهم؟ إذا كان الجواب بالنفي، فلم مواصلة جهودكم للتواصل معهم؟

15- (اختياري) أطلبوا من قارئ التنبيه أن يتخذ إجراءاً بسيطاً ومحدداً وعقلانياً

يمكنكم، على سبيل المثال ، أن تطلبوا من الناس أن يتصلوا بحكومتهم أو حكومة الدولة التي وقع فيها الانتهاك وأن يُعبروا عن وجهة نظر محددة حول القضية. وفي هذه الحالة، عليكم تزويدهم بأكبر قدر من المعلومات اللازمة لتسهيل هذا الاتصال، وبملخص للنقاط التي ينبغي التطرق إليها. قرّروا إذا ما كنتم تريدون أن تطلبوا منهم إرسال رسائل اليكترونية (التي قد يكون عددها هائلاً لكن تأثيرها يقارب الصفر) أو رسائل مكتوبة تبعث بالفاكس أو بالبريد العادي ( والتي سيكون عددها أقل لكنها أكثر فاعلية) أو مكالمات هاتفية ( وتأثيرها بين بين). وفكروا في خيارات أخرى أيضاً: فربما كان الهدف الوحيد لتنبيهكم هو طلب إجراء اتصالات من قبل عددٍ صغير من الناشطين الملتزمين، أو جمع المعلومات، أو البدء بإعداد قائمة عناوين بريدية لتنظيم تحركات أخرى .

وعلاوة على ذلك ، يجب التمهل في اختيار النائب أو المسئول الذي ترغبون في استهدافه . فبدلاً من إعداد قائمة طويلة بالجهات التي قد تكون أو لا تكون في وضع يسمح لها بالتدخل في القضية، حددوا الشخص أو المكتب الأكثر ملاءمة للاتصال على أساس كل حالة على حدى. إن توجيه جمهوركم في الاتجاه الصحيح هو خطوة أوليّة للتأكد من أن تنبيهكم سيكون له أبلغ الأثر .
 
آيفكس هي شبكة عالمية من المنظمات الملتزمة بالعمل على الدفاع عن حرية التعبير ودعمها.
يسمح باستخدام المادة المتاحة على هذا الموقع وإعادة إنتاجها أو نشرها سواء كل المادة أو جزء منها مع ذكر المصدر سواء كان أحد أعضاء أيفكس أو الشبكة نفسها مع إضافة رابط للمادة الأصلية