للاتصال الآمن، انقروا هنا. إن كنتم تتساءلون لماذا هو مهم، انقروا هنا
للاتصال الآمن، انقروا هنا. إن كنتم تتساءلون لماذا هو مهم، انقروا هنا

المناطق:

SUBSCRIBE:

Sign up for weekly updates

لمحة عن: مازن درويش

مازن درويش هو محامي سوري شهير ومدافع عن حرية التعبير، وتم الاعتراف به دوليا باعتباره مصدرا قيما للمعلومات بشأن الصراع في بلاده، وحصل على جائزة اليونسكو غييرمو كانو المرموقة العالمية لحرية الصحافة في عام 2015. وهو أيضا معتقل في سوريا منذ شباط 2012 على الرغم من الجهود الدولية لتأمين الإفراج عنه.

Yara Bader / International Press Institute

مازن درويش، 10 حزيران 2013، من سجن دمشق المركزي في عدرا:

"على الرغم من أنه لا توجد فرحة لسجين أكبر من إحساسه من أنّ العالم الخارجي ما يزال يذكره, إلاّ أنه أمام الخراب ونزيف الدم الذي يجتاح بلدي يصبح الإحساس بالفرح رفاهية أخجل أن أشعر بها."


باختصار

عندما أسست مازن درويش المركز السوري للإعلام وحرية التعبير في عام 2004، كانت المؤسسة الوحيدة المخصصة لرصد الاعتداءات على الصحفيين والمدونين والنشطاء في سوريا. بعد وقت قصير من تأسيسه، وقبل وقت طويل من دخول سوريا في الصراع، رفضت الحكومة اعتماد المركز، واضطر درويش للعمل في الخفاء.

تعرض درويش للاعتقال لفترة وجيزة في عام 2008، وكان يتم منعه من السفر عدة مرات نتيجة لعمله مع المركز، لكنه لم يرتدع. خلال المراحل الأولى من الحرب الأهلية السورية في أوائل عام 2011، أبلغ درويش حول الاشتباكات في درعا وشارك في احتجاجات تدعو لإطلاق سراح السجناء السياسيين. وكان المصدر الرئيسي للمعلومات لوسيلة الإعلام الدولية وكالة الاسوشيتد برس.

بتاريخ 16 شباط 2012، داهمت عناصر مخابرات القوات الجوية السورية مقر المركز وألقت القبض على درويش وجميع الموظفين الآخرين المتواجدين. واحتجز بمعزل عن العالم الخارجي لعدة أشهر، وتم السماح له بالزيارة الأولى لإقاربه فقط في تشرين الثاني من ذلك العام في سجن عدرا.

في شهر شباط 2013، اتهم درويش أمام قاضي التحقيق في محكمة مكافحة الإرهاب بسبب عمله من أجل تعزيز وحماية حقوق الإنسان. وهو الآن يحاكم جنبا إلى جنب مع اثنين من زملائه، حسين غرير وهاني زيتاني. وقد تم تأجيل جلسة الاستماع في قضيته 21 مرة حتى الآن.

على الرغم من أن الحكومة أعلنت عفوا عن السجناء السياسيين في حزيران 2014، وتضمن العفو التهم التي يواجهها، إلا أنهم لم يفرجوا عنه.

بتاريخ 3 أيار 2015، سيتم تكريم مازن درويش بجائزة اليونسكو / غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة، بعد شهرين من تعيينه بطلاً عالمياً لحرية الصحافة من قبل المعهد الدولي للصحافة. أطلق المعهد حملة تدعو لإطلاق سراحه، مشددا على أن "العالم، وسوريا، بحاجة لصوت مازن".

(آخر تحديث 28 نيسان 2015)

At this point, would publish: "Home page"

من شبكتنا:

Zimbabwe journalist Mujopeni Mudimba reportedly threatened over story he wrote on eviction of villagers by a Chines… https://t.co/EFffT2ZLXz